مركز المعجم الفقهي

6691

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 63 سطر 6 إلى صفحة 63 سطر 12 قال الزمخشري في الباب السابع والسبعين في الأمراض والعلل من كتاب ربيع الأبرار : أنه صدع المأمون بطرسوس فلم ينفعه علاج ، فوجه إليه قيصر قلنسوة وكتب : بلغني صداعك ، فضع هذه على رأسك يسكن ، فخاف أن تكون مسمومة فوضعت على رأس حاملها فلم تضره ثم وضع على رأس مصدع فسكن فوضعها على رأسه فسكن فتعجب من ذلك ، ففتقت فإذا فيها " بسم الله الرحمن الرحيم كم من نعمة الله في عرق ساكن حم عسق ، لا يصدعون عنها ولا ينزفون ، من كلام الرحمن خمدت النيران ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وجال نفع الدواء فيك كما يجول ماء الربيع في الغصن .